ملتقى شباب وعشاق العلم
اذا لم تكن مسجلا فسجل الان لدينا كل جديد


منتدانا مفتوح في اي وقت ويختص بكل شي تعال وسجل وسوف ترانا بأحلى مشرفين وأحلى مدراء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بدون تعليق 9
السبت يوليو 30, 2011 7:17 am من طرف Admin

» تامر حسنيـــــــــــــــــــ
الأحد أغسطس 15, 2010 12:57 am من طرف Admin

» كوفي كنكستون
الأربعاء أغسطس 11, 2010 2:30 am من طرف m93b

» من تتوقع ان يفوز في كأس العالم 2010
الأربعاء يوليو 07, 2010 3:12 pm من طرف SNIPER

» بنية بالحمام يبوووووووو
السبت يوليو 03, 2010 11:36 pm من طرف Admin

» مرض السكري يتحول إلى وباء في الصين
الثلاثاء يونيو 29, 2010 4:30 pm من طرف professional

» مقابله مع اقوى هكر عربياً اوقف الياهو 7 دقائق
الأربعاء يونيو 23, 2010 3:37 pm من طرف professional

» قراصنة الانترنت: انقلب السحر على الساحر
الأربعاء يونيو 23, 2010 3:29 pm من طرف professional

» شركة النبع لتقنيات المعلومات
الأحد يونيو 20, 2010 5:26 pm من طرف professional

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 شرح المنقوص و المقصور و المدود(للسجاجين فقط)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله خليل



عدد المساهمات : 517
نقاط : 4083
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 28/04/2010

مُساهمةموضوع: شرح المنقوص و المقصور و المدود(للسجاجين فقط)   الأحد مايو 16, 2010 6:13 pm

) وجر بالفتحة ما لا ينصرف مالم يضف أو بك بعد أل ردف

44) واجعل لنحو يفعلان النونا رفعـا وتدعيـن وتسـألونـا

45) وحذفها للجزم والنصب سمه كلم تكونى لترومى مـظلمـه
46) وسم معتلا من الاسماء مـا كالمصطفى والمرتقـى مكارمـا

47) فالأول الإعراب فيه قـدرا جميعه وهـوالذى قـد قصـرا

48) والثان منقوص ونصبه ظهر ورفعه ينوى كذا أيضـا يجـر
هذا هو الباب الثاني من الابواب التي خرج فيها الاعراب عن الاصل وهو ( الضمة ، والفتحة ، والكسرة ، والسكون ) أي : هناك حرف ينوب عن حركة ، وحركة تنوب عن حركة أخرى :
ويسميه النحاة ( باب النيابة ) أو ( ما خرج عن الاصل ) ومن النحاة من يرى أنه لاخروج عن الاصل ومنهم ابن الناظم في شرح ألفية أبيه ، وفي هذا الامر بحوث لاتسعه مقالات ، وهناك خلاف بين النحاة ، وعلى سبيل المثال ( ابن مالك وإبنه - ابن الناظم ) وقيل أنه لم يكلم إبنه الى أن مات .
من الابواب التي خرجت عن الاصل هو ( الممنوع من الصرف ) ، والخروج فيه عن الاصل ( النيابة ) هو في حالة ( الجر ) أي يجر بالفتحة ( وجُرَّ بالفتحة ما لاينصرف ) مثل ( أحمد ) .
ينقسم الاسم الى : صحيح الاخر ، مثل ( محمد و مكة ، و زيد ) و معتل الاخر ( بالالف ، والواو ، والياء ) وكلامنا هنا عن المعتل الاخر عند النحويين .
والمعتل عند النحاة : هو : ما كانت آخره ( لامه ) حرف علة ، ونقول لامه ، لان الكلمة حسب الميزان الصرفي تقسم : الى : فاء الكلمة ، وعينها ، ولامها ( فعَلَ ) ضَرَبَ : ض : فاء الكلمة ، الراء : عين الكلمة ، والباء : لام الكلمة ، مقابلةً ل ( فعل ) .
والمعتل عند الصرفيين : ما كان أوله ، أو وسطه ، أو آخره ، حرف علةٍ ، فهم يشتركون مع النحاة في النظر إلى الاخر ، ونظر النحاة يقتصر على آخر الكلمة ( لامها ) فإن كان حرف علة سموه ( معتلاً ) وإن كان آخره ليس بحرف علة سموه صحيحاً .
الاسم المقصور : هو إسم معرب ، وتعريفه : هو الاسم الذي في آخره ألفٌ لازمة مثل ( مصطفى ) فقول النحاة إسم خرج الفعل المعتل الاخر مثل ( يخشى ) فهذه الالف التي في آخر الفعل ( يخشى ) لازمة لكنه لايسمى ( مقصورا ) ، وبالمعرب خرج المبني مثل ( هذا ) وكذلك أخرج الحرف مثل ( على ، والى ) .
والاسم المقصور مثل ( الفتى ، ومصطفى ) صارت الالف محلاً للحركات الاعرابية الثلاثة ، فهو معرب وليس مبنياً ، ومتمكن أمكن وليس ممنوعاً من الصرف ، إلا أن الحركات تقدر على الالف في جميع الحالات للتعذر ، والمقدر كالموجود ، اي معرب ، متمكن أمكن ، ومنع التعذر ظهور الحركات الاعرابية ، لان الالف لاتقبل الحركة لذاتها .
جاء مصطفى : مصطفى : فاعل مرفوع بضمة مقدرة على ألالف منع من ظهورها التعذر .
رأيتُ مصطفى : مصطفى : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الالف منع من ظهورها التعذر .
مررت بمصطفى : مصطفى : اسم مجرور ، بكسرة مقدرة على الالف منع من ظهورها التعذر.
شرح ابن عقيل (ومعه منحة الجليل للأستاذ: محمد محيي الدين عبد الحميد) :
وسَمِّ مُعْتَلاًّ مِـنَ الأسمـاءِ مَـاكالْمُصْطَفَى والمُرْتَقِي مَكَارِمَا(1)فالأوَّلُ الإعرابُ فيـه قُـدِّرَاجَمِيعُهُ وَهْوَ الَّذِي قدْ قُصِرَا (2)والثَّانِ مَنْقُوصٌ ونَصْبُـهُ ظَهَـرْورَفْعُهُ يُنْوَى كذا أَيْضاً يُجَرْ (3)شَرَعَ في ذِكْرِ إعرابِ المُعْتَلِّ مِن الأسماءِ والأفعالِ، فذكَرَ أنَّ ما كانَ مِثلَ (المُصْطَفَى والمُرْتَقِي) يُسَمَّى مُعْتَلاًّ، وأشارَ (بالمُصْطَفَى) إلى ما في آخِرِه ألفٌ لازمةٌ قبلَها فتحةٌ، مِثلُ (عَصًا ورَحًى) وأشارَ (بالمُرْتَقِي) إلى ما في آخِرِه ياءٌ، مكسورٌ ما قبلَها، نحوُ: (القاضِي والدَّاعِي).ثم أشارَ إلى أنَّ ما في آخِرِه ألفٌ مفتوحٌ ما قبلَها؛ يُقَدَّرُ فيه جميعُ حركاتِ الإعرابِ: الرفعُ والنصبُ والجرُّ، وأنه يُسمَّى المقصورَ، فالمقصورُ هو الاسمُ المعرَبُ الذي في آخِرِه ألفٌ لازمةٌ، فاحْتَرَزَ بـ(الاسمِ) من الفعلِ، نحوِ: يَرْضَى وبـ(المُعْرَبِ) من المبنيِّ، نحوِ: إذَا، وبـ(الألفِ) من المنقوصِ، نحوِ: القاضِي، كما سيأتي، وبـ(لازمةٌ) مِن المُثنَّى في حالةِ الرفعِ، نحوُ: الزيدانِ؛ فإنَّ ألِفَه لا تَلْزَمُه؛ إذ تُقْلَبُ ياءً في الجرِّ والنصبِ، نحوِ: رأيتُ الزيديْنِ. وأشارَ بقولِه: (والثانِ منقوصٌ) إلى المُرْتَقِي، فالمنقوصُ هو الاسمُ المعرَبُ الذي آخرُه ياءٌ لازمةٌ قبلَها كسرةٌ، نحوُ: المُرْتَقِي، فاحْتَرَزَ بـ(الاسمِ) عن الفعلِ، نحوِ: يَرْمِي، وبـ(المُعْرَبِ) عن المبنيِّ، نحوِ: الذي، وبقولِنا: (قبلَها كسرةٌ) عن التي قَبْلَها سكونٌ، نحوِ: ظَبْيٍ ورَمْيٍ، فهذا معتلٌّ جارٍ مَجْرَى الصحيحِ في رَفْعِه بالضمَّةِ ونصبِه بالفتحةِ وجَرِّه بالكسرةِ. وحكمُ هذا المنقوصِ أنه يَظْهَرُ فيه النصبُ(4) نحوُ: (رأيتُ القاضِيَ)، وقالَ اللهُ تعالى: {يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ}، ويُقَدَّرُ فيه الرفعُ والجرُّ؛ لِثِقَلِهِمَا على الياءِ(5) نحوُ: (جاءَ القاضِي، ومَرَرْتُ بالقاضِي) فعلامةُ الرفعِ ضمَّةٌ مقدَّرَةٌ على الياءِ، وعلامةُ الجرِّ كسرةٌ مقدَّرَةٌ على الياءِ. وعُلِمَ ممَّا ذُكِرَ أنَّ الاسمَ لا يكونُ في آخِرِه واوٌ قبلَها ضمَّةٌ، نعمْ إنْ كانَ مبنيًّا وُجِدَ ذلك فيه، نحوُ: هو، ولم يُوجَدْ ذلك في المُعرَبِ إلاَّ في الأسماءِ الستَّةِ في حالةِ الرفعِ، نحوُ: (جاءَ أَبُوه)، وأجازَ ذلك الكُوفِيُّونَ في موضعيْنِ آخريْنِ:أحدُهما: ما سُمِّيَ به مِن الفعلِ، نحوُ: يَدْعُو ويَغْزُو.والثاني: ما كانَ أعجميًّا، نحوَ: سَمَنْدُو وقَمَنْدُو.
الاعراب :
([1]) (وَسَمِّ) الواوُ للاستئنافِ، سَمِّ: فعلُ أمرٍ، وفاعلُه ضميرٌ مُسْتَتِرٌ فيه وجوباً تقديرُه أنتَ، (مُعْتَلاًّ) مفعولٌ ثانٍ لسَمِّ مقدَّمٌ على المفعولِ الأوَّلِ، (مِن الأسماءِ) جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بمحذوفٍ حالٍ مِن ما، (ما) اسمٌ موصولٌ مفعولٌ أَوَّلُ لسَمِّ، مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ نصبٍ، (كالمُصْطَفَى) جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بمحذوفٍ صلةُ الموصولِ، (والمُرْتَقِي) معطوفٌ على المصطفَى، (مَكَارِمَا) مفعولٌ به للمُرْتَقِي، والمعنى: سمِّ ما كانَ آخرُه ألفاً كالمُصْطَفَى، أو ما كانَ آخرُه ياءً كالمُرْتَقِي ، حالَ كونِه من الأسماءِ، لا مِن الأفعالِ ـ مُعْتَلاًّ.([2]) (فالأَوَّلُ) مبتدأٌ أوَّلُ، (الإعرابُ) مبتدأٌ ثانٍ، (فِيهِ) جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بـ (قُدِّرَ) الآتي، (قُدِّرَا) فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمجهولِ، ونائبُ الفاعلِ ضميرٌ مُسْتَتِرٌ فيه جوازاً تقديرُه هو يعودُ على الإعرابُ، والألفُ للإطلاقِ، (جَمِيعُهُ) جميعُ: توكيدٌ لنائبِ الفاعلِ المُسْتَتِرِ، وجميعُ مضافٌ والهاءُ مضافٌ إليه، والجملةُ من الفعلِ ونائبِ الفاعلِ خبرُ المبتدأِ الثانِي، وجملةُ المبتدأِ الثانِي وخبرُه في مَحَلِّ رفعِ خَبَرِ المبتدأِ الأوَّلِ، ويَجُوزُ أنْ يكونَ (جَمِيعُه) هو نائبَ الفاعلِ لقُدِّرَ، وعلى ذلكَ لا يكونُ في قُدِّرَ ضميرٌ مُسْتَتِرٌ، كما يَجُوزُ أنْ يكونَ (جَمِيعُه) توكيداً للإعرابُ ويكونُ في قُدِّرَ ضميرٌ مُسْتَتِرٌ عائدٌ إلى الإعرابُ أيضاًً، (هو الذي) مبتدأٌ وخبرٌ، (قدْ) حرفُ تحقيقٍ، (قُصِرَا) فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمجهولِ، ونائبُ الفاعلِ ضميرٌ مُسْتَتِرٌ فيه جوازاً تقديرُه هو يعودُ على الذي، والألفُ للإطلاقِ، والجملةُ لا مَحَلَّ لها؛ صِلَةُ الذي، والمعنى: فالأوَّلُ - وهو ما آخِرُه ألفٌ مِن الأسماءِ كالمُصْطَفَى - الإعرابُ جميعُه - أي: الرفعُ والنصبُ والجرُّ - قُدِّرَ على آخرِه الذي هو الألفُ، وهذا النوعُ هو الذي قد قُصِرا؛ أي: سُمِّيَ مَقْصُوراً، من القصرِ بمعنى الحَبْسِ، وإنما سُمِّيَ بذلك؛ لأنَّه قد حُبِسَ ومُنِعَ مِن جِنْسِ الحركةِ.([3]) (والثان منقوصٌ) مبتدأٌ وخبرٌ، (ونَصْبُهُ) الواوُ عاطفةٌ، نَصْبُ: مبتدأٌ، ونصبُ مضافٌ والهاءُ ضميرُ الغائبِ العائدُ على الثاني مضافٌ إليه، (ظَهَرْ) فعلٌ ماضٍ، وفاعلُه ضميرٌ مُسْتَتِرٌ فيه جوازاً تقديرُه هو يَعودُ على نَصْبُ، والجملةُ في محلِّ رفعِ خبرِ المبتدأِ الذي هو نَصْبُ، (وَرَفْعُهُ) الواوُ عاطفةٌ، ورَفْعُ: مبتدأٌ، ورَفْعُ مضافٌ والهاءُ ضميرُ الغائبِ مضافٌ إليهِ، (يُنْوَى) فعلٌ مضارعٌ مبنيٌّ للمجهولِ، ونائبُ الفاعلِ ضميرٌ مُسْتَتِرٌ فيه جوازاً تقديرُه هو يعودُ على رَفْعُ، والجملةُ في محَلِّ رفعِ خبرِ المبتدأِ الذي هو رَفْعُ، (كذا) جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بـ (يُجَرْ)، (أيضاًً) مفعولٌ مطلَقٌ لفعلٍ محذوفٍ، (يُجَرْ) فعلٌ مضارعٌ مبنيٌّ للمجهولِ، ونائبُ الفاعلِ ضميرٌ مُسْتَتِرٌ فيه جوازاً تقديرُه هو يعودُ إلى المنقوصِ.([4])من العربِ مَن يُعامِلُ المنقوصَ في حالةِ النصبِ معاملَتَه إيَّاه في حالتَيِ الرفعِ والجرِّ، فيُقَدِّرُ فيه الفتحةَ على الياءِ أيضاًً؛ إجراءً للنصبِ مُجْرَى الرفعِ والجرِّ، وقد جاءَ مِن ذلكَ قولُ مَجْنُونِ لَيْلَى:ولـوْ أَنَّ وَاشٍ باليَمَـامَـةِ دَارُهُودَارِي بأَعْلَى حَضْرَمَوْتَ اهْتَدَى لِيَاوقولُ بِشْرِ بنِ أبي خَازمٍ، وهو عربيٌّ جاهليٌّ:كفَى بالنَّأْيِ مِن أسماءَ كَافِيوليسَ لِنَأْيِهَا إذْ طَالَ شَافِيفأنتَ تَرَى المجنونَ قالَ: (أنَّ وَاشٍ) فسَكَّنَ الياءَ ثمَّ حَذَفَها معَ أنه منصوبٌ؛ لكونِه اسمَ أنَّ، وترَى بِشْراً قالَ: (كَافِي) معَ أنه حالٌ مِن النَّأْيِ أو مفعولٌ مُطْلَقٌ. وقدِ اخْتَلَفَ النُّحَاةُ في ذلك؛ فقالَ المُبَرِّدُ: هو ضرورةٌ، ولكنَّها من أحسنِ ضَرُورَاتِ الشعرِ. والأصحُّ جوازُه في سَعَةِ الكلامِ؛ فقد قُرِئَ (مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهَالِيكُمْ) بسكونِ الياءِ.([5])مِن العربِ مَن يُعامِلُ المنقوصَ في حالتَيِ الرفعِ والجرِّ كما يُعامِلُه في حالةِ النصبِ، فيُظْهِرُ الضمَّةَ والكسرةَ على الياءِ كما يُظْهِرُ الفتحةَ عليها، وقد وَرَدَ مِن ذلكَ قَوْلُ جَرِيرِ بنِ عَطِيَّةَ:فيَوْماً يُوَافِينَ الهَوَى غَيْرَ ماضِيٍويوماً تَرَى مِنْهُنَّ غُولاً تَغَوَّلُوقولُ الآخَرِ:لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي مَتَى أَنْتَ جَائِيٌولكِنَّ أَقْصَى مُدَّةِ الدَّهْرِ عاجِلُوقولُ الشَّمَّاخِ بنِ ضِرَارٍ الغَطَفَانِيِّ:كأنَّهَا وقدْ بَدَا عوَارِضُوفاضَ مِن أَيْدِيِهِنَّ فَائِضُوقولُ جَرِيرٍ أيضاًً:وعِرْقُ الفَرَزْدَقِ شَرُّ العُرُوقِخَبِيثُ الثَّرَى كَابِيُ الأَزْنُـدِولا خِلافَ بينَ أَحَدٍ مِن النُّحَاةِ في أنَّ هذا ضرورةٌ لا تَجُوزُ في حالةِ السَّعَةِ، والفرقُ بينَ هذا والذي قبلَه أنَّ فيما مَضَى حَمْلَ حالةٍ واحدةٍ على حالتيْنِ، ففيه حملُ النصبِ على حالتَيِ الرفعِ والجرِّ، فأَعْطَيْنَا الأقلَّ ـ وهو النصبُ ـ حكمَ الأكثرِ؛ ولهذا جَوَّزَهُ بعضُ العلماءِ في سَعَةِ الكلامِ. ووَرَدَ في قِرَاءَةِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهَالِيكُمْ)، أما هذا ففيه حَمْلُ حالتيْنِ ـ وهما حالةُ الرفعِ وحالةُ الجرِّ ـ على حالةٍ واحدةٍ، وهي حالةُ النصبِ، وليسَ مِن شأنِ الأكثرِ أنْ يُحْمَلَ على الأقلِّ؛ ومِن أجلِ هذا اتَّفَقَتْ كَلِمَةُ النُّحَاةِ على أنه ضرورةٌ يُغْتَفَرُ مِنها ما وقَعَ فِعلاً في الشعرِ، ولا يَنْقَاسُ عليها.






والتفاصيل في التالي من جامع الدروس العربية :
جامع الدروس العربية ( للشيخ مصطفى الغلاييني ) :
الاسم وأقسامه ) ضمن العنوان ( المقصور والممدود والمنقوص )
الإسمُ، إِما صحيحُ الآخر وهو ما ليس آخرُه حرفَ علَّة، ولا ألفاً ممدودة كالرجلِ والمرأة والكتابِ والقلمِ.
وإما شِبهُ الصحيحِ الآخر وهو ما كان آخرُه حرفَ علَّة ساكناً ما قبلهُ كدلْو وظبيٍ وهدْيٍ وسعيٍ.
(سمي بذلك لظهور الحركات الثلاث على آخره، كما تظهر على الصحيح الآخر، مثل "هذا ظبي يشرب من دلوٍ" و "رأيت ظبياً، فملأت له دلواً").
وإما مقصورٌ، وإما ممدودٌ، وإما منقوص.
الاسم المقصور
الإسم المقصورُ هم اسمٌ مُعربٌ آخرُه ألفٌ ثابتةٌ، سواءٌ أكتبتْ بصورة الألف كالعصا، أم بصورة الياء كموسى.
ولا تكونُ ألفُهُ أصليَّة أبداً وإنما تكونُ منقبلة، أو مزيدة.
والمنقلبةُ، إما منقلبةٌ عن واوٍ كالعصا، وإما منقلبةٌ عن ياءٍ كالفتى، فإنك تقولُ في تثنيتهما "عصَوانِ، وفتيانِ".
والمزيدةُ، إما أن تُزادَ للتأنيث كحُبلى وعطشى وذكرى، فإنها من الحبَل والعطشِ والذكر.
وإما أن تُزادَ للإلحاق كأرْطى وذِفرى. الأولى مُلحَقَةٍ بجعفر والأخرى ملحقةٍ بِدِرهم.
وتسمى هذه الألف "الألفَ المقصورة".
وهي ترسم بصورة الياء، إن كانت رابعةً فصاعداً كبُشرى ومُصطفى ومُستشفىً، أو كانت ثالثةً أصلها الياء كالفتى والهدى والندى؛ وترسم بصورة اللف إن كانت ثالثة أَصلها الواو كالعصا، والعلا، والرُّبا.
وإذا نُوِّنَ المقصورُ حُذِفت ألفُه لظفاً، وثَبتت خطًّا مثل "كنْ فتىً يدعو إلى هدىً".

والمقصورُ على نوعينِ قِياسيٌّ وسماعيٌّ.
الاسم المقصور القياسي
الإسمُ المقصورُ القياسيُّ يكون في عشرةِ أنواع من الأسماء المعتلَّةِ الآخر، وهي
الأول مصدرُ الفعل اللازِم الذي على وزنِ (فَعِلَ)، بكسر العين، فإنَّ وزنَه "فَعَلٌ"، بفتحتين مثل جَوِيَ جَوىً، ورَضِيَ رِضاً، وغَنِيَ غِنىً".
الثاني ما كان على وزن (فِعَلٍ) بكسرٍ فَفتحٍ، ممَّا هو جمعُ "فِعْلة" بكسرٍ فسكونٍ، مثل "مِرىً وحِلىً"، جمع "مِرْية وحِلية". الثالثُ ما كان على وزن (فُعَل) بضمٍّ ففتحٍ، ممَّا هو جمعُ "فُعْلة" بضمٍّ فسكونٍ مثل "عُراً ومُدى ودُمى" جمع "عُرْوة ومُدْية ودُمْية".
الرابعُ ما كان على وزن (فَعَل) بِفتحتينِ، من أسماء الأجناس، التي التي تدُلُّ على الجمعيَّة، إذا تجرَّدتْ من التَّاء، وعلى الوحدة إذا لحِقتها التّاء، مثل "حصاةٍ وحصىً، وقطاةٍ وقطاً".
الخامِسُ اسمُ المفعول الذي ماضيه على ثلاثة أحرف، مثل "معطىً ومصطفىً ومستشفىً".
السادسُ وزنُ (مَفْعَل) بفتحِ الميم والعين، مدلولا به على مصدر أو زمان أو مكان؛ مثل "المحْيا والمأتى والمرْقى".
السابعُ وزن (مِفْعِل) بكسر الميم والعين، مدلولا به على آلة، مثل "المِكوى والمِهدى والمْرْمى".
الثامنُ وزن (أفعلَ) صفة للتَّفضيل، مثل "الأدنى والأقصى" أو لغير التفضيل، مثل الأحوى والأعمى".
التاسعُ جمعُ المُؤنثِ من (أَفعلَ) للتفضيل مثل "الدنا والقِّصا" جمع الدُّنيا والقُصوى".
العاشرُ مؤنثُ "أَفعلَ" للتَّفضيل من الصحيح الآخرِ أو معتلّةِ مثل "الحُسنى والفُضلى" تأنيثِ "الأحسن والأفضل" والدُّنيا والقُصوى تأنيثِ "الأدنى والأقصى".
الاسم المقصور السماعي
الاسمُ المقصورُ السماعيُّ يكون في غير هذه المواضعِ العشرة ممَّا ورَدَ مقصوراً، فيْحفَظُ ولا يقاسُ عليه، وذلك مثل الفتى وألحِجا والثَّرى والسَّنا والهُدى والرَّحى".
الاسم الممدود

الاسم الممدودُ هو اسمٌ مُعربٌ، آخرُهُ همزةٌ قَبلها ألفٌ زائدةٌ، مثل "السَّماءِ والصَّحراءِ".
(فان كان قبل آخره ألفٌ غير زائدة فليس باسمٍ ممدودٍ، وذلك مثل "الماء والداء". فهذه الألفُ ليست زائدة، وانما هي منقلبة. والاصل "مَوَء ودَوَء". بدليل جمعهما على "أمواء وأدواء").
وهمزتُهُ إمَّا أن تكون أصليةً، كقُرَّاءٍ، وَوُضّاءٍ لأنهما من "قرأَ وَوُضوءَ".
وإمَّا أنْ تكون مُبدَلة من واو أو ياء. فالمبدلةُ من الواو مثل "سَماءٍ وعدّاءٍ" وأَصلُهما "سَماوٌ وعدّوٌ" لأنهما من "سما يَسمو، وعدا يعدو". والمبدَلةُ من الياءِ، مثل "بنَّاء ومَشَّاء"، وأَصلُهما "بِنايٌ ومَشايٌ" لأنهما من "بنى يَبني، ومشى ويمشي". وإما أن تكون مزيدة للتأنيث كحسناءَ وحمراء، لأنهما من الحُسنِ والحُمرة.
وإما أن تكون مزيدة للإلحاق كحِرباءِ وقوباءِ.
والممدودُ قسمان قياسيٌّ وسماعيٌّ.
الممدود القياسيُّ
الإسمُ الممدودُ القياسيُّ في سبعة أنواع من الاسماء المعتلَّة الآخر.
والأولُ مصدرُ الفعلِ المزيد في أوله همزةٌ، "آتى إيتاء، وأعطى إعطاء، وانجلى انجلاءً، وارعوى ارعواء، وارتأى ارتئاء، واستقصى استقصاء".
الثاني ما دلّ على صوت، من مصدرِ الفعل الذي على وزن "فَعلَ يَفْعُلُ" (بفتح العين في الماضي وضمها في المضارع) مثل "رَغا البعيرُ يرغو رغاءً، وثَغَثِ الشّاةُ تَثغو ثُغاء".
الثالثُ ما كان من المصادر على "فِعال" (بكسر الفاءِ) مصدراً لِفاعلَ مثل "والى ولاء" "وعادي عِداء، ومارى مِراء، وراءى رِئاء، ونادى نداء، ورامى رِماء".
الرابعُ ما كان من الأسماء على أربعة أحرف، مما يُجمعُ على (أَفعِلة) مثل كِساء وأَكسية ورِداء وأردية، وغطاء وأغطية، وقباء وأقبية".
الخامسُ ما صِيغ من المصادر على وزن (تَفْعال) أو (تِفْعال)، مثل "عدا يعدو تعداء، ومشى يمشي تمشاء".

السادسُ ما صيغ من الصفاتِ على وزن (فَعَال) أو (مِفْعال) للمبالغة، مثل "العدَّاءِ والمِعطاء".
السابعُ مؤنثُ "أفعلَ" لغيرِ التفضيل، سواءٌ أكان صحيحَ الآخر، مثل "أحمرَ وحمراء، وأعرجَ وعرجاء؛ وأنجلَ ونجلاء، أم مُعتلّة، مثل أحوى وحَوَّاء، وأعمى وعَمياء، وألمى ولمياء".
الممدود السماعي
الاسمُ الممدودُ السّماعيُّ يكون في غير هذه المواضِع السبعة مما ورَدَ ممدوداً، فَيُحفَظُ ولا يُقاسُ عليه. وذلك مثل "الفَتاءِ والسَّناءِ والغَناءِ والثّراءِ.
قصر الممدود ومد المقصور
يجوزُ قَصرُ الممدود، فيقال في دُعاء "دُعا" وفي صفراء "صفرا".
ويَقبُحُ مدُّ المقصور فيقبُحُ أن يقالَ في عصا "عصاء. وفي غِنى "غِناء".
الاسم المنقوص
الاسمُ المنقوصُ هو اسمٌ معرَب آخرُه ياءٌ ثابتةٌ مكسورٌ ما قبلها، مثل "القاضي والرَّاعي".
(فان كانت ياؤه غير ثابتة فليس بمنقوص، مثل "أحسن الى أخيك". وكذا ان كان ما قبلها غير مكسور. مثل "ظبي وسعي").
وإذا تَجرَّدَ من (ألْ) والإضافةِ حذفتْ ياؤهُ لفظاً وخطًّا في حالتي الرَّفع والجرِّ، نحو "حكمَ قاضٍ على جانٍ"، وثبتتْ في حال النصب، نحو "جعلك اللهُ هادياً إلى الحق، داعياً إليه".
أما معَ (أل) والإضافة فَتثبُتُ في جميع الأحوال، نحو "حكم القاضي على الجاني" و "جاء قاضي القُضاة".
وترد إليه ياؤُهُ المحذوفة عند تثنيته، فتقول في قاضٍ "قاضيان".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: يبوووووووووو   الأحد مايو 16, 2010 7:43 pm

حلو الموضوع حبي بس ارجوك لتذكرني بسديم اروح اشتهي
ههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله خليل



عدد المساهمات : 517
نقاط : 4083
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 28/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: شرح المنقوص و المقصور و المدود(للسجاجين فقط)   الأحد مايو 16, 2010 7:47 pm

شكرا مؤمن ع المروووور الحلو
بس يمعود كل م شوف او تذكر وحدة حلوة تشتهي لعدليش م اشتهيت منالصوووووره مال براء كلش حلوة(صاكه)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: حلوووووووو عبودي   الأحد مايو 16, 2010 7:49 pm

اريدك تكلي بيا منتدى scratch scratch تريد تصير مشرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح المنقوص و المقصور و المدود(للسجاجين فقط)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى شباب وعشاق العلم :: المناهج الادبية-
انتقل الى: